تبوك
في الشمال الغربي للمملكة، تتربع تبوك كواحدة من أكثر الوجهات السياحية تنوعاً وإبهاراً، حيث تجتمع فيها التضاريس الطبيعية الأخاذة التي تبدو وكأنها من عالم آخر مع إرث تاريخي يعود لآلاف السنين، تبوك هي الوجهة المفضلة لعشاق المغامرة والمستكشفين؛ فهي الأرض التي تعانق فيها الثلوج قمم الجبال في الشتاء، وتداعب فيها الشواطئ الفيروزية البكر رمال الساحل الدافئة، مما يجعلها لوحة جغرافية نادرة لا تشبه أي مكان آخر.
تتميز المنطقة بتنوع طبيعي يحبس الأنفاس؛ فمن "وادي الديسة" الشهير بأعمدته الصخرية الشاهقة وجداوله المائية الجارية التي تخترق قلب الصحراء، إلى "جبل اللوز" الذي يكتسي بالرداء الأبيض شتاءً ليتحول إلى وجهة استثنائية لعشاق الأجواء الشتوية، وعلى الجانب الساحلي، تمتد شواطئ حقل وضباء وأملج ("مالديف السعودية") لتقدم مياهاً كريستالية صافية وشعاباً مرجانية بكر تعد جنة لعشاق الغوص والاسترخاء، بالإضافة إلى المعالم التاريخية الساحرة مثل "سفينة اليونانية" الغارقة على الشاطئ.
وإلى جانب هذا السحر الطبيعي والتاريخي العريق الذي ترويه قلاعها ونقوشها الأثرية، تقف تبوك اليوم كبوابة للمستقبل وشاهدة على صياغة الغد؛ حيث تحتضن أراضيها أضخم المشاريع العالمية الطموحة مثل "نيوم" و"البحر الأحمر"، الرحلة إلى تبوك هي تذكرة لدخول عالم يجمع بين هدوء الطبيعة البكر، إثارة المغامرات في الأودية والجبال، وملامسة ملامح المستقبل؛ لتضمن لزوارها تجربة سياحية متكاملة ومثالية لكل الأذواق.